هُناك يارب ..
فِي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت التي بِها وعدت , في مكان الخٌلود
في ” الجــنة ” يا الله ..
هُناك , أرجوك أن تجمعنَا بمن أحببناهم و من أحبونا
على سرر مٌتقابلين
فِي رياض الجنة يا منان
هُناك , الميعاد بأن نلتقي بِمن رَحلوا
* يارب الجنة
أثقَلتَ عَلي ..
و أنا مَا عادَ بِي قُوة لأتحَملُك
إن أَردتَ الرَحيل .. فارحَل
ارْحل بِهدوء بِمقدار الهُدوء الذي دَخلت بِه إلى حياتي
يا صاحِبي إن لَم أعُد أعني لَك شيئا
فارحَل ولا تُحملنِي من الهَم أكثر
سأبكِي نعم , سأجن .. و سأتعَب
لأَن الذي سيرحَل عَني لَيس شخصاً عادياً
إنما قَلب سِيُنزع مِن جذوره ..
ارحَل يا صاحِبي – إن كان هذا الحل هو راحتك – و اذكُرني بالخَير
ارحَل .. و ادعو لي بالصَبرِ مِن بَعدك
ارحَل إن أردت , و دعنِي ألملم شَتاتي
دَعني أُقنع نَفسي سنينا طَويلة بأنك رَحلت ,
ارحَل إن أردت ولنا لِقاءْ في جَنة المَولى ان شاء الله
* نوف
كُنت أقول
بأننا سنعود
حتماً سنعود
و إن طالت السنون سنعود
و إن تأصل الجفاء سنعود
و إن كَثُرت الأحزان فسنعود
سنعود قَلباً واحداً
كُنت أقول ..
إن أحببت غيري سنعود
وإن صاحبت غيري فسنعود
إن كٌنت في آخر العالم و أنا في أوله
فسنعود ..
و كلها تسويفات مخادعة
تسويفات منمقة ..
نحن لَن نعود
أو رُبما سنعود عندما نُقارب عَلى الموت
و نُصبح لا شَيء .. فقط مُجرد جسدين
استأصلت الحَياة قَلبيهما
رُبما !
* نوف
كُن فِي قَلبي
و عَقلي
ورُوحي ..
كُن أنــا .. و دَع ” أنت” عَنك
فأنا أَعمَق ٌحبا لَك ..