أثقَلتَ عَلي ..
و أنا مَا عادَ بِي قُوة لأتحَملُك
إن أَردتَ الرَحيل .. فارحَل
ارْحل بِهدوء بِمقدار الهُدوء الذي دَخلت بِه إلى حياتي
يا صاحِبي إن لَم أعُد أعني لَك شيئا
فارحَل ولا تُحملنِي من الهَم أكثر
سأبكِي نعم , سأجن .. و سأتعَب
لأَن الذي سيرحَل عَني لَيس شخصاً عادياً
إنما قَلب سِيُنزع مِن جذوره ..
ارحَل يا صاحِبي – إن كان هذا الحل هو راحتك – و اذكُرني بالخَير
ارحَل .. و ادعو لي بالصَبرِ مِن بَعدك
ارحَل إن أردت , و دعنِي ألملم شَتاتي
دَعني أُقنع نَفسي سنينا طَويلة بأنك رَحلت ,
ارحَل إن أردت ولنا لِقاءْ في جَنة المَولى ان شاء الله
* نوف
